|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
البعد قراري
(المشرف العام) - (2010-03-04م)
البعد قراري محمد محمد على جنيدي رَغْمَ عَذابي رَغْمَ مَراري رَغْمَ بَقائِكَ في أسْراري سَوْفَ أُلَمْلِمُ دَمْعَ حُرُوفِي سَوْفَ يَكُونُ الْبُعْدَ قَرَارِي صَحْوَةُ قَلْبِي الْيَوْمُ، لِأنِّي بَعْدَ قَلِيلٍ مَوْلِدُ فَجْرِي فَارْحَمْ دَمْعَكَ لا تَخْدَعْنِي إنَّ حَنِيني شابَ وَصَبْرِي تُدْرِكُ أنَّكَ كُنْتَ بِيَوْمٍ كِدْتَ تُصادِرُ كُلَّ حَياتي تَذْكُرُ لَوْعَةَ قَلْبِي الشَّاكِي حِينَ غَرَسْتَ الْحُزْنَ بِذاتي كَمْ بِالْبُعْدِ تَفَانَت رُوحي فَتَمَلَّكَتَ شذا أنْفاسي! كَمْ لِحَنِينٍ هاج بِقَلْبي ثُمَّ تَعُودُ بِلا إحْساسِ ! كَمْ مِنْ لَيْلٍ كُنْتُ أُناجي يَحْفَظُ هَذا النَّجْمُ كَلامي عَلَّكَ مِنْ عَلْيائِكَ تَأْتي تَشْهَدُ رُوحي بَيْنَ رُكامي كُنْتُ أهِيمُ عَلَى أشْواقي كُنْتُ أُحِبُّكَ مِنْ أعْماقي ثُمَّ غَدَرْتَ بِلا أسْبابٍ وَتَخَاصَمْتَ بِغَيْرِ شِقَاقِ سَلْ لي قَلْبَكَ لَوْ يَصْدُقُني هَلْ لِغَرَامِكَ مِنْ شَيْطَانِ؟! كَيف تَعُودُ لِتُنْسِجَ وَهْماً تُشْعِلَ نَاراً في أحْزَاني! فَاخْرِجْ مِنْ أثْوابِكَ حُبِّي وارْحَلْ عَنْ أعْتَابِ نَهاري واسْكُبْ مُرَّ الْكَأسِ وَعَنِّي سَوْف يَكُونُ الْبُعْدَ قَرَاري محمد محمد على جنيدي التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010